الأربعاء، 6 يوليو 2011

زراعة سيناء بـالنانو تكنولوجي


توصل باحثون مصريون بالاشتراك مع إدارة الصحراء النرويجي إلى توفير معالجة نقص مياه الري وتوفيرها عن طريق استخدام تكنولوجيا النانو والتى تعد من الطرق الحديثة فى الزراعة والتى ستكون لها اثرها الواضح خلال المستقبل القريب وقال  المشرف العام بمشروع تطوير النظم الزراعية بالاسماعيلية والواقع بشرق قناة السويس أن المشروع من المشاريع الناجحة بشرق القناة والتى تعمل على نشر الارشاد الزراعي وكل ما هو حديث فى المجال الزارعي لمزارعي الاسماعيلية وسيناء.

واشار إلى ان تكنولوجيا النانو تم تطبيقها علي مساحة 8 فدان علي أرض المشروع وتم زراعتها بمحصول القمح ''صنف سخا 93 '' والذي أثبت نتائجها توفر أكثر من 30 % من مياة الري المستخدمة فى ري هذا المحصول بتطبيق هذه التكنولوجيا فى الزراعة بالأراضي الصحرواية بما يعني أنه باستخدام هذه التكنولوجيا فى الاراضي الصحراوية والتى تعاني من نقص الشديد فى مياه الري سيتم زيادة الرقعة الزراعية بالاراضي الصحرواية بسيناء ومصر فى ظل المشكلة المستقبيلة المتوقعة بنقص مياه الري.
وأوضح الدكتور احمد يسري القرداني المسئول عن تنفيذ التجربة علي أرض المشروع بالاشتراك مع السيد كرستيان أولسين بصفته مدير معهد ضبط الصحراء أن هذه التجربة التى تم وتنفيذها عي أرض النظم الزراعية بشرق القناة هي الأولي من نوعها فى مصر نظرا بما يتميز به هذا المشروع من وقوعه علي أرض سيناء وما يقوم به من تنمية فعليه لمدن القناء وسيناء.
وأكد ان تكنولوجيا النانو هي عبارة عن مخلوط من معادن الطين المختلفة بنسب معينة والتى يتم ضغطها بطريقة ميكانيكية معينة ثم يتم حقنها بالتربة الرملية مع مياه الري بواسطة الماكينة الزراعية حيث يعمل مخلوط معادن الطين على توفير مياه الري وذلك عن طريق  وزيادة درجة التشبع للتربة وزيادة المحتوي الرطوبي وكذلك زيادة السعة الحقلية وزيادة تماسك التربة وتكوين بناء أرضي للتربة.
وتابع: هذه المميزات كلها تؤدي بدورها لإطالة فترات الري وحفظ مياة الري لمدة تزيد عن ثلاث سنوات عند اضافتها إلي التربة الرملية وكذلك تساعد علي نسبة الانبات وتقليل نسبة البخر والنتح من التربة وتحسين الخصائص الفزيائية للتربة لاضافة إلى العديد من المميزات الاخري واشار انه قد تم تنفيذ هذه التجرية على مساحة 8 فدان علي بأرض مشروع النظم الزراعية بالاسماعيلية علي محصول القمح صنف سخا 93 وكانت نتائجه كالتي توفير ما يزيد عن 700 متر مكعب من مياه الري حيث أن المعدل الطبيعي هو من 1800 إلي 2300 متر مكعب في حالة الزراعة التقليدية حيث يتم ري القمح من يومين إلى ثلاث ايام فى الاراضي الصحراوية ومع استخدام تكنولوجيا النانو أدت إلى اطالة فترات الري إلي 6 ايام بين الريه والاخري مما أدي إلى توفير هذه الكمية من المياه إلتي يمكن عن طريقها زيادة مساحة الرقعة الزراعية فى الاراضي الصحراوية بأستخدام هذه التكنولوجيا.كما ادت إلي زيادة المحصول كما ونوعا حيث ان المعدل الطبيعي لصنف قمح سخا 93 يتراوح في الاراضي الصحراوية لسبعة إلى تسعة ارداب للفدان  إلي انه بعد استخدام هذه التكنولوجيا كان المعدل من 12 إلي 13 ارداب علما بأنه يتم استخدام اضافة نفس المعدلات السمادية الموصي بها وبهذه التجربة علي ارض هذه المشروع التنموي يكون هناك أمل فى نشر هذه التكنولوجيا المتقدمة لزيادة الرقعة الزراعية إلى الاراضي الصحراوية التى تعاني من نقص مياه الري والتى ستكون احد الحلول الفعلية لحل مشكلة نقص مياه الري التى من المتوقع ان تتعرض لها مصر خلال الفترة القادمة والتى بدأت تضح معالمها علما بانها جاري تنفيذ هذه التجربة على محصول الأرز علي ارض نفس المشروع والذي سيحدث ثورة زراعية ستحدث اكتفاء ذاتي من المحاصيل الاستراتيجية التى تعاني من نقصها مصر فى الأونة الاخيرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:موقع العلميون المتحدون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق