الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

مدير «جوجل» شمال أفريقيا : الثورة المصرية سرَّعت خطواتنا

<p>وائل الفخراني، مدير جوجل مصر وشمال أفريقيا، في حوار مع أحمد فؤاد الدين، محرر جريدة المصري اليوم، 26 سبتمبر 2011.</p>

قال وائل الفخراني، مدير شركة «جوجل» في مصر وشمال أفريقيا، إن «جوجل» تسعى لتنفيذ مشروع على هيئة مسابقة لتطوير شركات مصرية صغيرة، وذلك من خلال مؤتمر إطلاق مشروع «ابدأ مع جوجل».

وأضاف أن الهدف الأساسي من المسابقة هو اختيار فائز واحد سيقدم مشروع شركة تكنولوجية ليفوز بمليون و200 ألف جنيه مصري بعد 7 أشهر من الآن.  
جاءت هذه التصريحات، خلال حوار خاص على هامش مؤتمر إطلاق مشروع «ابدأ مع جوجل».
وتابع: «اهتمام جوجل بالتكنولوجيا والطاقات الإبداعية للشباب حثها على تطوير هذه التجربة». بالإضافة إلى التزاماتها تجاه الحكومة المصرية بعد أن وقَّعت معها عقدًا لتطوير الإنترنت في مصر.
وأضاف: «المسابقة ستجوب محافظات مصر من أجل نشرها، ومن ثم جمع الأفكار التي يمكن أن تتحول لمشاريع ناجحة لمساندتها من خلال المسابقة، التي ستبدأ من الاثنين وتنتهي في مايو المقبل».
وقال «الفخراني»: «إن المسابقة ستمر بعدة مراحل، الأولى تجميع الأفكار حتى 31 أكتوبر المقبل من خلال الموقع الإلكتروني startwithgoogle.com، وتبدأ «جوجل» بالاشتراك مع جمعية «عصر العلم»، التي أسسها الدكتور أحمد زويل، في فرز تلك الأفكار واختيار 200 فكرة لتدخل المرحلة الثانية من المسابقة.
وأكد أن «جوجل» ستضمن، بالتعاون مع الجمعية وشركة Innoventures، أن تحصل الـ200 شركة على فرصة دعم قوية للغاية من خلال تعريفهم على أفضل السبل للوصول للمرحلة الثانية من المسابقة، والتي ستتضمن 50 شركة فقط، يعمل من خلالها فريق الدعم والتطوير التابع للثلاث شركات على تطويرها بشكل أكبر، بل والبحث لهم عن دعم مالي وفني من كبرى الشركات في العالم، من خلال عدة فعاليات تعد برعاية «جوجل» مصر.
ولفت إلى أن المرحلة الأخيرة من المسابقة ستتضمن اختيار فائز واحد من بين الخمسين شركة، يحصل على مبلغ الجائزة البالغ مليونا و200 ألف جنيه مصري، لكن بشرط «أن يكون قد تحول لشركة بالفعل».
وقال إن أكثر من 47 موظفًا من «جوجل» عملوا لأكثر من عام على هذا المشروع من أجل تنظيم حدث يليق بمصر بعد الثورة، التي أكد «الفخراني» أنها سرَّعت خطوات «جوجل».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: جريدة المصرى اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق